سلام و مرحبا


أقوم المسالك، مدوّنتكم لما وراء الأخبار السّياسيّة و كلّ ما يهمّ الشّأن العام.

Friday, May 10, 2013

التوحيد في الفكر السلفي: تحليل تقسيم إبن تيميّة


في الفكر السلفي (تبنّي تقسيم ابن تيمية للتوحيد) أقسام التوحيد ثلاثة: توحيد الإلهية ، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وإذا عرفها المؤمن ولو ما عرف الأقسام، إذا كان قد وحد الله ،وآمن بأن الله ربه، وإلهه ، ومعبوده الحق، وأنه ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى، لا شبيه له، ولا كفؤ له ، كفى، ولو لم يعرف الأقسام، لكن إذا عرفها يكون من العلم الطيب. فالقسم الأول توحيد الربوبية الذي أقر به المشركون ، وهو أن يؤمن العبد بأن الله هو الخلاق الرزاق ، وهو الذي خلق الجميع، وهو الخلاق العليم خلق الأرض وخلق السماء، وخلق الجن، وخلق بني آدم، وخلق كل شيء ؛ كما قال سبحانه: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [(62) سورة الزمر]. وقد أقر بهذا المشركون، قال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [(87) سورة الزخرف]. وقال تعالى: قُلْ يعني قل للمشركين - مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ [(31) سورة يونس]. - يعني يعترفون بأن ربهم الله هو الخلاق الرزاق المحي المميت الذي يرزقهم - سبحانه وتعالى-، وهو الذي يدبر الأمور، هذا أقروا به ، ولكن لم يدخلهم في الإسلام ؛ لأنهم لم يأتوا بالتوحيد الثاني ، وهو توحيد العبادة، وهو تخصيص الله بالعبادة الذي هو معنى: "لا إله إلا الله"، ومعناها: لا معبود حق إلا الله، وهذا معنى قوله سبحانه في سورة الحج: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ [(62) سورة الحـج. وهذا يسمى توحيد الإلهية ، وهو معنى لا إله إلا الله، وهو الذي أنكره المشركون ، وجالدوا دونه ، وقاتلوا ، وجاءت به الرسل، ودعت إليه الرسل، قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [(36) سورة النحل]. وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [(25) سورة الأنبياء].. والتوحيد الثالث : توحيد الأسماء والصفات ، وهو الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله عن أسمائه وصفاته ، لابد من الإيمان بذلك، وأنه سبحانه له الأسماء الحسنى وله الصفات العلى، لا شبيه له ولا كفؤ له ، ولا ند له؛ كما قال عز وجل: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [(180) سورة الأعراف]. وقال سبحانه: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [(1) سورة الفاتحة]. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [(23) (24) سورة الحشر]. لابد من الإيمان بهذه الأسماء ومعانيها ، فله الأسماء الحسنى ، وله معانيها ، هو ذو الرحمة ، ذو العلم ، ذو القدرة ، ذو العزة ، ذو الحلم، الأسماء لها معاني، فالرحمن معناها الرحمة، والإله معناه أنه إله الخلق ومعبودهم ، والعزيز معناه العزيز الذي لا يغالب ، بل قد غلب كل شيء، والرحيم الذي له الرحمة الواسعة - سبحانه وتعالى - ، والحكيم له الحكمة، لا يفعل شيئا عبثا ولا سدى ، بل كل شيء عن حكمة، ليس عبثا، وهكذا هو العليم الذي يعلم كل شيء ، ولا يخفى عليه شيء - سبحانه وتعالى - إلى غير ذلك ، هذه أقسام التوحيد الثلاثة.


الردّ: 
قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) .فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى : ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .أما القرآن فقد قال : ( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) ، ويقول الله تعالى أيضا : (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا .ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى ، وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!.ثم انظر إلى قوله تعالى : ( وهم يجادلون في الله ) ، إلى غير ذلك وهو كثير فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية ـ كما قال ابن تيمية ـ ، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية ، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام ،..ومن ذلك قوله تعالى : ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ، فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان ، فإن قالوا : إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة ، قلنا : إذن لا فرق بين الإله والرب ، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير ، [و]ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .وأماقوله : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) ، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات ، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم ، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم ، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره ، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور ، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام : ( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فكيف يقال: إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول؟!.ثم انظر بعد "قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين" هنا إقرار بكفرهم و بعد هذا كله : إنهم موحدون توحيد الربوبية ، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله ( ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون) ، وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل ـ في رأي هؤلاء ـ وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية ـ كما يزعمون ـ وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء !! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبدالوهاب!!.
أخوكم المقصر أبو جهآد (مساهم بأقوم المسالك) 

لولا ضياع ال10 دنانير للطّباعة لإحتفلت بعيد الشغّالين كما يجب


إتّحاد عملت العار by Mohamed Firas Arfaoui

Thursday, May 9, 2013

أنصار بشّار ببنزرت يعتدون على مراسل "خوانجي" و الفوضى تعمّ. بالفيديو و الصّور

07/05/2013












نظّمت الوجوه اليساريّة و القوميّة المعروفة ببنزرت وقفة إحتجاجيّة  على الغارة الإسرائيليّة على سوريا، أمام البلديّة. و قد رفعت شعارات مؤيّدة لبشّار و تمّ الهتاف بوصف أمير قطر بالجبان و رفع لافتات تتهم "الإخوان بالمشاركة بالعدوان". كما تمّ رفع علم بشّار و تحدّث "عمّ الطّاهر" مطوّلا حول كون الثّورة السّوريّة مؤامرة أمريكيّة من مخلّفات تفرّدها بالنّظام العالميّ بعد إنهيار الإتحاد السّوفياتي. 
و أثناء القيام بمهمّة إيصال صوة المحتجّين القلائل إلى الرّأي العام، تمّ الإعتداء عليّ شخصيّا بضرب آلة التّصوير و دفعي إلى الجانب بقوّة من طرف أشخاص مشبوهين بدعم و مؤازرة من بعض الوجوه القائدة للوقفة. و ذلك لإتّهاميّ بأنّني "خوانجي" و لأنّ الأسئلة لم تعجب الحضور.


 و في هذا الأطار أشيد بحماية كلّ سكّان الحديقة من الفقراء لي كما أشكر شابّا يبدو عليه مظهر الإلتزام المشاركة في حمايتي و مواصلة تمتّعي بحقّي كمواطن في بلد الثّورة. كما أنفي أيّ صلة مباشرة بالإخوة الذّين أتوا إلى عين المكان غيرة على حرمة الفضاء العموميّ من الإحتكار و قد إضطررت للمغادرة و لم أتمكّن من مشاهدة نهاية الوقعة. و لكنّ مصادري داخل حزب البعث أبلغتني أنّ التّشنّج أدّى بالوقفة إلى الإنهيار في مشهد عنيف مؤلم. 
و لإن كنت أشيد بكلّ الرّفاق و الإخوة المتدخّلين السّياسيّن أن يكونوا أوّل من يحمي الفضاء العموميّ من مغبّة القمع سواء كان بوليسيّا أو شعبيّا. 
كما أهيب بأعوان الأمن أن يحموا من يبدوا عليهم الإلتزام الدينيّ مظهريّا من إرهاب مجموعات يساريّة معزولة. 

Sunday, April 28, 2013

Today I converted to "Islam"



27/04/2013

I was “born a Muslim” so to speak. Some of you know my parents; they are “chill parents”. They encouraged me to read relentlessly. Also to argue with them annoyingly about everything the minute I could do so. Our discussions ranged from my theory about how doing one’s bed was useless since one is to undo it at night anyways, to discussing the use for religion (Islam). They are both practicing Muslims (now at least, my mom used to pretend she prayed, sorry mom).
Growing older I read more and more philosophy and studied it in UWCad as part of the IB. I grew tired of the proofs of God’s existence. Mostly, “God” is explained away by most Islamic philosophers and later their western peers. The leading arguments range from “necessity” to a ridiculous “never take chances”.
Thus I had a strong conviction that God’s existence cannot be proved nor does he “exist” (I flip-flopped between accepting and negating it). This is very comfortable and “compatible” with Islam; since it stresses the uniqueness of the divine and its complete separation from the material world. Thus it doesn’t disrupt an empirical understanding of the world (there would have been a problem if there was a material “son of God” or “a retired Pope” and the like).
Thus, Islam was the perfect religion in terms of utility-provided and “logical requirements”; prayer was relaxing, fasting healthy, and helping others fun... I practiced some religious duties and broke most religious commands. But my faith in God dwindled as I thought that Muslims were “feeling the divine presence” just because Islam made them “better humans” in general. I continued to defend the existence of God on an intellectual ground because I believed his effects can only be beneficial, at least in my reading of the Quran. Moreover, political Islam provided hope in a world of political corruption and decadent democracies.
Today I feel different though. I feel like one of these cheesy “convert to Islam ads”. The following is my short account of the day:
 I went to the mosque instead of solo prayer. It was usual; I was scared that somebody might steel my motorcycle and shoes, some people put on too much perfume and other smelled of armpits. The mosque was small, old and the ceiling needed some serious renovations. Then it happened. Right as I left; I felt that thing in my heart that one experiences when one is really in love with somebody: my chest was really light and when I relaxed my face-muscles my lips drew a voluntary smile. My instinct kept telling me constantly that great things lay ahead of me, sort of like when I was at the airport leaving for UWCad. My motorcycle didn’t feel like me though, it broke and the repair guy told me it was Saturday evening and he doesn’t really feel like fixing it. Usually I would think “Damn lazy Tunisian HS dropout be sipping tea instead working” and I would despise him for a second. Today I thought to myself “Damn lazy Tunisian HS dropout be sipping tea instead working” but didn’t get mad, far from it, I believe if I was gay I would have even fallen in love with the pretty repair guy.
Just like love, there is an urge to tell people about such an experience. I think I understand why the people who try to convert over people do it, in a sense. I used to say in disdain “let them do their thing, they have internet connection in the street now and they can read”. However, “it” feels really good and new. How can anyone but share it with the world? I just think that this purely-existential experience cannot be always framed linguistically…
Honestly, I did not change much practically. I think I was already considered “a nice and cool guy” by society’s standards and I still feel cool and my jokes seem to be working thus far. I miss the pot smoking circles in my college and above all I miss my girlfriend whom I love. I tried not to look too long at pretty girls on my way back from the Mosque but Tunisian woman make it hard…
I don’t know if “it” will continue. I hope it is not just my hair cut (didn’t cut my hair for long), or my grandmother’s food (hadn’t tasted it for long too) making me feel good or something of that sort. I wish I had my parents, Itay-stealChicken-beachBQ +Philadoxi friends, and my good Tunisian friends so that I could share my new thoughts (and borrow some money, living alone is expensive!).
If the feeling gives away to my usual state of being, I promise my readers that I will update them. Foes before friends know weather or not I will keep that promise. Honestly I hope I won’t have to and that it lasts.
Dear readers, friends and family, share your thoughts with me in comments bellow or send me private messages if need be. In my experience, every time I discussed a cliché pro-religion topic I also accumulated threats and disdain from angry Tunisian atheists. That is welcome too (mainly because I don’t think they will actually kill me, and I can tell people that I get death threats which is cool at age 21)…
TO BE CONTINUED. 
Love,
Firas